الاستاذ/ اسلام عبيد عبد الرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاستاذ/ اسلام عبيد عبد الرحمن

مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 03, 2012 1:07 pm


حفلت بداية ومطالع القرن العشرين بروائع حقيبة الفن وابداع ملوكها ومنهم الشاعر عبيد عبد الرحمن الذى اثرى الساحة الغنائية السودانية بالعديد من الروائع ضيفنا اليوم هو ابنه الاستاذ اسلام عبيد عبد الرحمن
س:حدثنا عن الراحل المقيم
ج:عبيد عبد الرحمن من مواليد امدرمان 1905 قبيلته جعلى درس الكتاب زوجته امنة حسن رحمها الله له من الابناء الهام،اسلام،دكتور فتح الرحمن وبناته اديبة وفايقة وسامية وعايدة والذين توفوا الى رحمة الله هم عصام و محمد رضا وفاطمة
س: اعطى القارئ امثلة لبعض اغنياته
ج: (انا يا طير بشوفك) و(الزيارة) (غزال البر يا راحل)(حبيبى اكتب لى)
س:هل تزكر بعض مناسبات تلك القصائد
ج:نعم..مثلا اغنية الزيارة التى يقول مطلعها :
أفكارى حايرة … ضاعت باختيارها
حبيبي آه أنا قلبي تاه …. فى يوم الزيارة
الدنيا وعمارها .. والجنة ونعيمها …. بزهورها وثمارها
الناصع بياضها …. والخاطف صفارها … والفاتح حمارها
فصود فى خدود يضَّونْ … وخدود بدون أمارة
يرسلو نور ملون …أصفر أخضر أحمر … فاتن يا سمارة
التفت وأدانى بسمة … بزرى بالزهر وإزدهارها ..مثلت فيها الوداعة .. وخفة الروح والمهارة
دا الجذب قلبي بفنه .. نظرة منى ونظره منه …
أرتفعت الحرارة …. والتهبت العواطف .. وأًصل النار شرارة
شال منام عينى وتوارى … سابنى وحدى أشدو وجدى …وأرسل الآهات مرارا
ماهو عارف البى لأنه … لسه ننو …. حوله الناس بالعيد يهنوا ..وناس متابعنه ويغنوا
وأنا روحى ليه تتوق … داعيها حادى الشوق ..هايمة فى ليلها ونهارها
وأنت بالناعسات عيونك … الله لى عيونى السهارة
مناسبتها ان زيارة المستشفى كانت مختلطة بمعنى ان الجميع يزورون المرضى فى اى وقت فتم فصل ايام للنساء و ايام للرجال لفترة من الوقت ثم تم ارجاع الزيارة مختلطة كما كانت فكان يصف روعة ارجاع ايام الزيارة ...ايضا اغنية حبيبى اكتب لى التى لن يصدق القراء انها رغم انها مليئة بالشجن الا انها كتبها فى صديق عمره سيد عبد العزيز الذى سافر للابيض فاشتاق له شوقا شديدا فكتب فيه هذه القصيدة
س:اذا عمنا اسلام هنالك بعض الاغنيات تاتى الهاما ؟
ج:طبعا... واذكر انه فى الستينات كان الوالد فى القاهرة وكان امامه احد المصريين يتحدث الى مرافقه قائلا (تسمح اقولك)عندها سمع الوالد عبارته فكتب قصيدته:
تسمح اقولك يا جميل كلك
عينيك عينيك ناعسات
وقد تغنى بها الكاشف
س:كيف كانت علاقته مع الكاشف؟
ج:كان ابراهيم الكاشف صديقه وقد اعطاه الوالد عدد كبير من الاغنيات .. ايضا من اصدقائه المقربين جدا بل انه صديق عمره سيد عبد العزيز وسيد توفى قبل الوالد واذكر انه عند نجاحى فى الامتحان كانت جائزتى ان اسافر مع سيد عبد العزيز الى مدينة الابيض وفعلا قضيت معهم الاجازة وكانت اجازة جميلة
س: شخصيا تعجبنى اغنية( حليل زمن الصبا الماضى) ارجوا ان تذكر لنا قصتها
ج:كان له صديق حلاق وكان يحلق له فى شعره فوجد شيب وكان الوالد عبيد عبد الرحمن ساعتها فى سن صغيرة (فى الثلاثينات)فقال له دا شنو يا عبيد؟
ظهرت شيبة فاجابه:
حليل زمن الصبا الماضى وكان ميلاد الاغنية
حليل زمن الصبا الماضى … حليل زهر الحياة الزاهر
حليل زمن الحبيب راضى ….. حليل زمن الهوى الطاهر
حليله الأبلج الباسم ….. حليله الكاحل الناير
حليل قمر السما القاسم ….. لياليه وصبح داير
آه لو آه تفيد مجروح …. والمثل القديم ساير
رهاب ما حصلوا الجارى … وسماك ما بحصلوا الطاير
تجدنى مراقب أخبارك …. إذا النسمات بها تخابر
تجدنى على الفراش مضنى … تجدنى على الأسى صابر
أنا البعدك أصون عهدك … وليتك كنت بى خابر
وليتك مرة تذكرني …. ولو فى ذكرة الغابر
فداك نوم عيوني يا نايم …. وهل بلغك أنا مساهر
أراقب فى كواكب الليل …. أرك بيناتها ماك ظاهر
أغفى الطرف وأتناوم ….. أقول للحسنة لى جاهر
متين أنظر جمال نورك ….. ووين يا كوكبي الزاهر
جمالك يسعد الشافك …… صباحك يشرح الخاطر .. مياسك الهلك ناسك …… ودلالك وبسمة الفاطر
عيونك وإزدهار لونك…زهور وشما الندى القاطر..وروحك نسيم الروض …إذا مزجوا الشذى العاطر
تعود لى مسالمتك سالم …. بعودة سلامة يا مسافر
أِوفك زى ملاك رحمة …. أشوفك زى غزال نافر
أِوف فيك هيبة الظافر …… أِوف فى محيك البدر … البفوق بدر السما السافر
ذكرى أهاجت الذكرى ….دوام فى فكرتى تخامر
حليل الماضى وأيامه …. حليل الرونق العامر
حليل زمن الحبيب طائع … حليل زمن الحبيب آمر
زمنا الكنا لا ندرى … بما كان الزمن ضامر
س:القارئ يستشعر ان اغنية انا يا طير بشوفك فيها حزن هل توافقنى الراى ؟
س: حقيقة وسبحان الله واحكى لكى قصة خاصة جدا وهى ان الوالد كان يضع ابنه محمد رضا امامه فى السرير فكان يشير للطيور التى فى شجرة الزونيا بمنزلنا فى حى العرب وكانت هذه اللحظات الهام له لهذه الاغنية وعندما توفى شقيقى هذا حزن الوالد حزن شديد
أنا يا طير بشوفك …. فرحان وبتغني … حبيبك معاك … وحبيبي غاب عنى
أنا يا طير موله محزونا لأنى .. وحيد وحبيبي غايب
وآه يا طير .. تانى على مصايب من أدهى الغرائب
لى أقرب حبابيب صدوا وبعدوا منى
أنا يا طير حبيبي … للآلام تركنى … متدلل.. على .. وبالهجران هلكنى
زعلان منى صد ….وبى رايه أستبد …. أتناسى المودة … وأعتاد التجني
يا ريت كنت زيك … لو يجدى التمنى .. حبيبى يكون معاى .. فى الأشجار نقيل … وبالأغصان نميل
فى خفة جناحك …. وحرية صراحك… فى الأفنن نغنى
أنا يا طير مقيد … بقيود أثقلتني __ وأنت طليق ولاهى …. وليك فى الروض ملاهى
وأنا حيران وساهى بين آمر وناهى
بين صاحب يهنى وبين عازل يشنى
س:هل له قصائد فى الرثاء؟
ج:لا ما عدا قصيدة فى رثاء السيد عبد الرحمن المهدى وكان مطلعها
ابا السودان انت ابانا
س:هل له دواوين؟
ج: له ثلاثة دواويين طبعت بعد وفاته وقد جمع شقيقى الدكتور فتح الرحمن معظم اشعار الوالد
س:الاستاذ اسلام اولادك هل فيهم من يكتب الشعر مثل جدهم؟
ج:ابنائى هم محمد وايمن وامجد واسراء وايثار واسرار وايثار هذه سميتها على حفيدة خليل فرح المخرجة التلفزيونية .. وابنى ايمن هو الوحيد الذى يكتب الشعر وهو طبيب وبالمناسبة الوالد عبيد عبد الرحمن كتب قصيدة فى ابنى ايمن لانه اول فرحة لنا وقال فى بعض ابياتها:
ايمن حجتى وحجتى الحاجيها
وايمن غنوتى المنشورة والمنشودة فى كل جيهة
يوم طليت عليا عرفتا الحياه وترفيها
واختفت الشروط وظهر النعم خافيها
والخير اندفق ملا البلد كافيها
وايمن يمين اعظم عظيم وسعيدا فيها
س:متى توفى عمنا جميعا عبيد عبد الرحمن
ج:سنة 86 وكان عمره ثلاثة وثمانين عاما
المحرر
الشكر اجزله للاستاذ اسلام عبيد عبد الرحمن الذى رغم ظروفه الصحية الا انه تحدث عن زكريات الراحل المقيم فذكر قليل من كثير ومن خلال حديثنا اخبرنى عن برنامج كان يعرض فىالاذاعة السودانية قبل سنوات طوال اسمه (زمن الرق) يقدمه الراحل ابو العزائم وكان فيه ثلاثة عشر حلقة عن عبيد عبد الرحمن اضم صوتى مع صوته وارجو من المسؤولين فى الاذاعة اعادة هذا البرنامج حتى تستفيد منه الاجيال ولكم محبتى نهى الربيع

avatar
Admin
Admin

المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

http://nohaa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى