اللعب غير النظيف ..!!
صفحة 1 من اصل 1
اللعب غير النظيف ..!!
اللعب غير النظيف ..!!
اعترف ..لست من عشاق الرياضة عامة وكرة القدم خاصة ...ولكن في الفترة الأخيرة استهواني اهتمام وشغف الغالبية من أهلنا الغبش بكرة القدم فوجدت نفسي أتابع ما يحدث سواء محليا أو عالميا واليوم قررت أن اكتب عن الرياضة في السودان ولتكن ضربة البداية بعنوان اللعب غير النظيف نقيضا لشعار الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي جعل من شعار اللعب النظيف شعارا له يحمل قبل كل مباراة في العالم وحديثي هذا جاء نتيجة لبعض الظواهر الغريبة التي لاحظتها نتيجة مشاهدات بعض المباريات فاندهشت لهذه الحالات التي لا نراها حولنا في جميع دول العالم حيث التفنن في الوقوع على الأرض وإضاعة الزمن بطريقة بعيدة عن الرياضة تدعو إلى الاشمئزاز خاصة عندما يلعبون مع فريقي القمة الهلال والمريخ في ظاهرة كنا نتهم بها بعض جيراننا من الدول القريبة ولكننا اكتشفنا إننا نفوقهم بكثير في الخروج عن محتوى الرياضة ..أيضا كثيرا ما نرى لاعبينا في السودان يحتجون على الحكم ويتجمهرون حوله في منظر قبيح (كقبح ملاعبنا وبنياتنا الرياضية ) في كل قرار يتخذه صائبا كان أم خاطئا فهل يا ترى التمرد وعدم قبول الرأي والمغالطة جزء من تركيبة الشخصية السودانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذ إن هذا نجده في كل نواحي الحياة عندنا بل أحيانا كثيرة حتى في المباريات لا نجد الخاسر يهنئ المنتصر أو يعترف بفوزه فنسمع الأسباب كالتحكيم والمناخ وغيره .
أما من الظواهر الغريبة والخارجة عن العرف والروح الرياضية والقانون تلك الظاهرة الخطيرة التي سادت المدرجات في الفترة الأخيرة المتمثلة في رمى الحجارة وقارورات المياه على اللاعبين والحكام
أخيرا نتمنى أن يركز القائمون على الأمر وأهل الشأن على هذه الظواهر السالبة وأهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون وليت الأقلام الرياضية تهتم بطرح هذه المواضيع وإيجاد حلول لها خاصة إن هنالك أقلام محايدة أمثال الأساتذة عبد المجيد عبد الرازق وعبده قابل وغيرهم من الحادبون على مصلحة الرياضة في بلادنا اذ ان مثل تلك الظواهر تعطى صورة سيئة عن السودان وأهله.
اذ إن هذا نجده في كل نواحي الحياة عندنا بل أحيانا كثيرة حتى في المباريات لا نجد الخاسر يهنئ المنتصر أو يعترف بفوزه فنسمع الأسباب كالتحكيم والمناخ وغيره .
![اللعب غير النظيف ..!! 05199f652a8ad7](https://2img.net/h/www.ourfull.net/contents/myuppic/05199f652a8ad7.jpg)
أخيرا نتمنى أن يركز القائمون على الأمر وأهل الشأن على هذه الظواهر السالبة وأهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون وليت الأقلام الرياضية تهتم بطرح هذه المواضيع وإيجاد حلول لها خاصة إن هنالك أقلام محايدة أمثال الأساتذة عبد المجيد عبد الرازق وعبده قابل وغيرهم من الحادبون على مصلحة الرياضة في بلادنا اذ ان مثل تلك الظواهر تعطى صورة سيئة عن السودان وأهله.
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى